fbpx
EN

أهلا بكم في مجلة حياة تلال

حسان قباني
رئيس مجلس الإدارة
تلال

 

كجزء من تطّلعاتنا و رؤيتنا لبناء مجتمعات ُملِهمة وحياة رغيدة، يسعدنا اصدار مجلة حياة تلال الإلكترونية والتي ستعكس رؤيتنا في التصميم و المعمار وستأخذ في الحسبان و المقام الاول  آراء خبراء جودة الحياة  و أنسنة المدن في تسخير التصاميم والتقنيات لخدمة ورفاهية الانسان.

نأمل أن تستمتعوا بعددنا الأول، والذي سنكتشف عبر صفحاته كيفية مساهمة المجتمعات الأكثر تقدماً في تكوين حياة ذات جودة أفضل للجميع.

عبدالرحمن البسام
الرئيس التنفيذي
تلال

Share on linkedin
Share on twitter
Share on email
Share on whatsapp
Share on facebook
share (1)

لمَ تلال؟ ولمَ الآن؟

أُتِيح لي زيارة العديد من المدن الفاتنة والمواقع الجذابة في كافة أنحاء العالم، وأراني حتى اليوم أُفَضّل بعض تلك الأماكن على غيرها لسببٍ رئيسي هو قابليتها الكبيرة للمشي. فتجذبني الأماكن التي تتيح لي المشي بأمان داخل المباني والحدائق وما حولها، مما يضفي عليها طابعاً مميزاً وفريداً.

إنني – ومن منظورٍ شخصي – أعدّ «المشي الهادف» ممارسةً مرضية في حد ذاتها. كما تلهمني المجتمعات التي تضع المشي ضمن أولوياتها، لأن ذلك إن دلّ على شيءٍ فهو يدل على أنها تضع الأفراد ذاتهم ضمن تلك الأولويات. وهنا تكمُن أهمية السفر وزبدته التي في استقاء الإلهام وتحقيق الرضى.

يتساءل المرء هنا عن السبب وراء تمكّن سكّان مُدُنٍ مثل لندن أو سنغافورة أو ملبورن من اختبار الرضى على نحوٍ يومي دوناً عن سكان بعضٍ من مُدُن المملكة العربية السعودية على سبيل المثال.

وهنا، يتساءل المرء عن السبب وراء تمكّن سكّان مُدُنٍ مثل لندن أو سنغافورة أو ملبورن من اختبار الرضى على نحوٍ يومي دوناً عن سكان بعضٍ من مُدُن المملكة العربية السعودية على سبيل المثال. أرجوك لا تَعُدّ صعوبة المناخ حجةً لتبرير ذلك التفاوت، فالعاصمة البريطانية لندن تشتهر على نحو مماثل بطقسها المطير المتقلِّب، في حين يطغى الحرّ والرطوبة على الطقس في سنغافورة طوال العام، كما يأتي أول اقتراحات محرك “جوجل” عند البحث عن مدينة ملبورن الأسترالية للإجابة عن السؤال الآتي بحرفيته: «لماذا الطقس سيئ جداً في ملبورن؟». وعلى الرغم من طقسها غير المحبب، إلا أن ملبورن قد احتلّت المرتبة الثانية ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي لعام 2020 بعد أن ترأّست القائمة قبلها لسبع سنوات متتالية. ذلك في حين تتمتع مدينة كالغاري الكندية (حيث كانت دراستي للحصول على درجة البكالوريوس) بطقسٍ جاف وقارس البرودة معظم العام، وذلك لم يمنعها بدورها من احتلال المرتبة الخامسة ضمن ذات المؤشر الدولي.

وبالعودة إلى السير، تتعدى أهمية قابلية المشي كونها أحد العناصر الرئيسية في التصميم المدني، لتمثّل أيضاً أحد معايير قياس مؤشر قابلية العيش العالمي. ويعد ذلك عاملاً مهماً ضمن أهداف برنامج جودة الحياة كجزء من رؤية عام 2030، والذي يطمح بالوصول بثلاث مدن سعودية على الأقل إلى قائمة المدن المئة الأوائل ضمن مؤشر قابلية العيش العالمي خلال العقد القادم.

وبالإضافة إلى ذلك، يعدّ إعلان صاحب السمو الملكي ولي العهد شخصياً عن المخطط العام لمشروع “ذا لاين” في مدينة نيوم دليلاً إضافياً على التغيير الذي تشهده نظرتنا حول العمرانية والمجتمع.

أخيرًا، فيمكننا الاطلاع على مثل تلك المجتمعات التي تتيح جودةً حياتية على المستوى العالمي دون ضرورة السفر خارجاً أو انتظار المستقبل القادم، فقد بُنيت كلٌّ من الجبيل وينبع وحي أرامكو في الظهران وحي الرياض الدبلوماسي قبل عقود عديدة، وهي ما تزال شاهداً على قدرتنا على بناء مثيلاتها مرة أخرى. وإذا نظرنا في تاريخ إنشائها، فسنجد قيماً مشتركة سار عليها آباؤنا المؤسسون في أعمالهم منها احترام التخصص، وطموح الرؤية، ومركزية العائلة والإنسان.

كانت هذه هي القيم ذاتها التي تأسست عليها شركة تلال للتطوير العقاري واتّبعتها في تحقيق مهمتها المتمثلة في تطوير أكثر المجتمعات رغبةً للعيش في المملكة. تُجَسّد تلال تحالفاً بين عدد من أكبر شركات الأعمال التجارية العائلية في المملكة تحت رؤية واحدة، هي: التطوير من أجل حياة رغيدة ومجتمعات مُلهَمَة، وهو ما ننوي تحقيقه واقعًا عمليًّا بإذن الله!

اشترك في النشرة البريدية لتصلك أحدث أخبارنا

النشرة الاولى

بناء مجتمعات أفضل

من أجل تصميمٍ عمراني محوره الإنسان

تعتبر مجتمعاتنا نافذة ننظر من اتساعها إلى عالمنا بما فيه من حاضر ومستقبل، وهو المساحة التي نمارس بها حياتنا اليومية ونكوّن بها طباعنا وعاداتنا ونمط معيشتنا وأسلوب حياتنا، كونه يقرّب الناس ببعضهم ليمنحهم مشاعر تعكس التماسك والترابط والألفة والوئام، فينشأ ترابطها من هذه البداية وتتكاتف لتعزز من وجودها وتمضي في الحياة بدوافعها وحاجاتها

من المتوقع أن يقيم 68٪ من سكان العالم في المناطق الحضرية بحلول عام 2050

يستحيل أن تتشكل المجتمعات بدون أحياء سكنية تضمها وتنعشها، فهي أساسها الذي يكوّن ما هيتها ومعالمها. ولكي تتكون الأحياء فهي بحاجة إلى أفراد يجاورون ويتجاورون ويتشاركون الآمال ومفاهيم الحياة ومعانيها، إلا أن ممارسات التخطيط الحضري في أواخر القرن العشرين أدت إلى تحول هذه الاستحالة إلى واقع نعيشه ونراه، حيث انهمك المطورون في تأسيس وبناء المجتمعات السكنية دون النظر في إمكانية تغيير حياة وعالم السكان والانعكاس الذي سيظهر على حياتهم وطريقة تواصلهم وتفاعلهم مع محيطهم.

كل هذه العوامل تجعلنا نتفكر أكثر في كيفية العيش داخل مجتمعات تعزز جودة الحياة حيث يتوقع أن يقيم 68٪ من سكان العالم في المناطق الحضرية بحلول عام 2050. وبالرغم من هذه الحقيقة إلا أن الابتكارات التي تضع احتياجات الفرد ورغباته في المقدمة نادرة للغاية لاسيما بأن تطوير تلك المجتمعات يتطلب تقسيمها إلى مناطق منفصلة بناء على اعتبارات محددة مثل نوع المسكن وقيمة العقار ونوع الاستخدام، وتصميم طرق مزدحمة متعددة المسارات تفصل الأفراد عن بعضهم البعض وعن احتياجاتهم، كما تخصص مساحات لمواقف السيارات الكبرى لتمنحها الأولوية بدلا من مناظر الطبيعة التي قد تحتل هذه المساحات.

أما على الصعيد العالمي، فيتجاوز نمو الاستهلاك الأراضي الحضرية اليوم النمو السكاني بنسبة تصل إلى 50٪، ومن المتوقع أن يعمل ذلك على إضافة 1.2 مليون كيلومتر مربع من الأراضي الحضرية الجديدة على مدى الثلاثين عاماً القادمة6.

تشير بيانات رصد شبكات الشوارع إلى أن الأحياء في 90٪ من البلدان الأكثر كثافة بالسكان في العالم قد أصبحت أقل ارتباطاً وأكثر عزلة منذ عام 1975. كما تضاعفت المساحة المخصصة لمتاهات الشوارع الإسفلتية لتتسع المساحة ما بيننا كأفراد بشكلٍ أكبر. أما على الصعيد العالمي، فيتجاوز استهلاك الأراضي الحضرية اليوم للنمو السكاني بنسبة تصل إلى 50٪، ومن المتوقع أن يعمل ذلك على إضافة 1.2 مليون كيلومتر مربع من الأراضي الحضرية الجديدة على مدى الثلاثين عاماً القادمة.

مجتمعات مُصممة للإنسان 

كلما كان مجتمع الإنسان قائما على الابتكار ومتقدما بمرئياته كلما تطور تفاعله  وانسجامه معه ومنح الفرد عالما لا متناهيا من التوقعات.

لذلك أتى مفهوم المجتمعات المصممة للإنسان  ليعزز من ارتباط الفرد بمجتمعه وتواصله مع ذويه وأقرانه.

ويحقق الشعور بالتماسك والألفة والوئام ويغذي حواسه ولحظاته بجماليات الطبيعة ويلهمه لتخليد أجمل اللحظات وبنائها فيه.

فالمجتمعات المصممة لتلبية رغبات الإنسان ورفاهيته تسهم في استقراره وتحفيز طباعه وعاداته، فهو أيضا ابتكار مصمم بناء على احتياجات الإنسان ومتوافق مع طبيعته التي تدعوه لتفضيل الانخراط مع الناس والمجتمع عن العُزلة، وتمنحه مساحات تمكنه من التمتع بحياة صحية، داعمة لنمط الحياة المتوازن، ليشارك أحلامه وتصوراته مع من يشاركه مساحته السكنية ويجاوره الدار.

وبعكس الأماكن التي تتطلب وصولا بالمركبة أو الدراجة النارية، تتيح المجتمعات المصممة للأفراد السير في نواحيها وأرجائها بفضل المساحات الشاسعة والمناظر المبهجة، مع توفّر خيارات ركوب الدراجات والنقل العام. ومن هذا المنطلق، تزدهر المجتمعات المصممة للأفراد وقاطنيها عبر التفاعل الاجتماعي فيما بينهم، مما يقلل من الشعور بالوحدة والضيق السائدَين في المجتمعات المنغلقة وخاصة خلال وقت الأزمات. فتسمح لك تلك المجتمعات  بالتنزه في أماكنها العامة القريبة من المساكن وأماكن العمل، وتدعم أسلوب الحياةٍ الصحي الذي يشجع على ممارسةٍ اللياقة البدنية بشكلٍ يوميّ فهي مجتمعات تمكن قاطنيها من السير لما يقرب من  10،000 خطوة يومياً بدلاً من ركوب السيارة إلى صالة الألعاب الرياضية، كما تؤكّد البيانات أن المجتمعات المصممة للأفراد تتمتع بمزايا مجتمعية وبيئية واقتصادية هائلة إلى جانب ذلك.

ينفق سكان المناطق الحضرية والضواحي منخفضة الكثافة أكثر من 10٪ من متوسط دخلهم على السيارات وتكاليف النقل الأخرى، وهي كذلك نفقاتٌ يمكنهم استخدامها بدلاً من ذلك لدعم اقتصادهم المحلي والأعمال التجارية المحلية التي من شأنها أن تدعم جيرانهم وأحيائهم في نهاية المطاف.

يشير نموذج الهيكل الضريبي في أمريكا الشمالية إلى تقدم المجتمعات الأكثر إنتاجية والذي يأتي في هيئة مدن ذات أحياءٍ متعددة الاستخدامات، مقارنة بالمشاريع التطويرية ذات الاستخدام المفرد، والتي تقدم بذلك إنتاجيةً مالية أقل . كما يشير النموذج إلى أن المدن التي شجّعت التوسّع الحضري عادة ما تجد نفسها الآن تخصص مواردها للالتزامات غير المنتجة مثل صيانة أنابيب المياه، بدلاً من استغلال تلك الموارد بشكلٍ أفضل وأكثر كفاءة في نشاطاتٍ أخرى . وعلى نحوٍ مماثل، ينفق سكان المناطق الحضرية والضواحي منخفضة الكثافة أكثر من 10٪ من متوسط دخلهم على السيارات وتكاليف النقل الأخرى ، وهي كذلك نفقاتٌ يمكنهم استخدامها بدلاً من ذلك لدعم اقتصادهم المحلي والأعمال التجارية المحلية التي من شأنها أن تدعم جيرانهم وأحيائهم في نهاية المطاف، إضافة إلى ذلك، التأثير الإيجابي من تقليل انبعاثات الكربون والتلوث، لتثبت المجتمعات المصممة للأفراد بذلك استدامتها بيئياً ومالياً.

لتحميل الرسوم البيانية

العمران المُستَلهَم من التصميم المخصص للأفراد

ألتا دي لشبونة (البرتغال)

أحد أكبر المشاريع في العاصمة البرتغالية لشبونة؛ تتكون الخطة العمرانية والتجديديّة لألتا دي لشبونة من مساحة 300 فدان بها مساكن تتسع لـ 60,000 ساكناً. تم بناء المشروع في عام 1984 وتنفيذ التصميم برؤية تهدف إلى تقريب حياة الفرد الشخصية واحتياجاته ومتطلباته الأخرى قريبة من بعضها فتقوم بوضع الأعمال التجارية، والخدمات، والفنادق، والحدائق، والمرافق الرياضية والترفيهية والبنية التحتية للمواصلات بجانب المناطق السكنية فيه.

تضمّنت استراتيجية التجديد العمراني في حي ألتا دي لشبونة تحويل ثلاث أبرشيات إلى مساحاتٍ بسيطة تُوَحّد ما بين الأفراد وقيمهم الذاتية وتحفزهم على التواصل لتشجيع التواصل بين بعضهم البعض وبمجرد اكتمال المشروع، سيُدمَج مع حي ألتا دي لشبونة ما يقرب من 70 هكتاراً من المساحات الخضراء إلى جانب تمتّعه مسبقاً بالمساحات الطبيعية  المنسّقة في ربوع المجتمع، مما يكوّن بدوره أيقونة مميزة تمثل شكلا من أشكال التمدن.

0
مسكناً

ياكريبورق (السويد)

هو مجتمع متعدد الاستخدامات بحجم صغير نسبيا بكثافة عالية ذات أسعار معقولة وحركة مرور منخفضة، اكتسب نموه في معدلات السكان من شعبيته الواسعة مما دعا المطورين للتخطيط في حلول تساعد على استيعاب هذا النمو مثل تكييفه عضويا. ويبلغ عدد الشقق المستأجرة فيه 400 شقة تتفرد بتصميمها المطور والحديث.

يحظى ساكني ياكريبورييه بالقرب من مختلف وسائل الراحة التي تقع على بعد دقائق من السير على الأقدام أو الدراجة كذلك القرب من جميع مرافق المجتمع والأحياء المجاورة الأخرى. وصممت محلات البيع بالتجزئة والمرافق الترفيهية في المجتمع لتكون على بعد 5 دقائق سيرا على الأقدام من كل الوحدات السكنية

تتنوع قوالب المساكن في المجتمع لتكون ملائمة للعازبين، الطلاب، العائلات، وكبار السن على حدٍ سواء. بالإضافة إلى مراعاتها لما يناسب الاختلافات والتغيرات في مستويات الدخل لدى الأفراد.

0
شقة مستأجرة

قرية كيلفن جروف الحضرية (أستراليا)

تقع قرية كيلفن جروف الحضرية في مدينة كوينزلاند بأستراليا، وقد تم الانتهاء من بنائها في عام 2014.

تجمع القرية في ظلها كل المقومات التي تجعلها مؤهلة للإقامة المعيشية المليئة بالراحة والتطور والرفاهية حيث تتألف من أكثر من 1،100 وحدة سكنية متوسطة الكثافة تتضمّن المساكن ذات الأسعار المعقولة وأماكن إقامة للطلاب وكبار السن. وبالإضافة إلى 50،000 متراً مربعاً من المناطق التجارية، وتضم مرافق جامعية ووحدات بيع بالتجزئة ومركز تسوق وسوبر ماركت ومسرح يضم 400 مقعداً، إضافة إلى مجموعة من المرافق الصحية والترفيهية العامة. ويجمع الصرح التعليمي بها (جامعة كوينزلاند للتقنية) وسائل راحة متعددة، لتعطي شعور بأهمية التعليم ودافع للاستمرار في المجتمع.

0
وحدة سكنية متوسطة الكثافة

مدينة الجبيل الصناعية
(المملكة العربية السعودية)

تعد مدينة الجبيل واحدة من أكبر المدن الصناعية وأكثرها تطورا ونماء في العالم، وتغطي مساحة 1،016 كيلومتراً مربعاً وتضم بداخلها أهم ميناء رئيسي نشط ومرافق للموانئ وأماكن إقامة تتسع لـ 120 ألف شخصاً. ونظراً لموقعها الاستراتيجي المهم في المنطقة الشرقية، تدعم مدينة الجبيل تطوير الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة والتي تشكّل  7٪ من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية.

بدأت الجبيل أعمالها التطويرية في عام 1975، ولا زالت تواصل السعي نحو هدفها من خلال اتفاقية التوسيع التي تمّت في عام 2016 والتي تدعو إلى توفير مساحات معيشة سكنية ومرافق تعليمية ومراكز طبية ومناطق ترفيهيه طبيعية وغيرها من عناصر البنية التحتية الأخرى الملائمة للأفراد، لتتكامل المدينة بذلك مع المجتمع المحلي القائم على الصناعة. وتشمل العمليات الرئيسية في الجبيل أعمال كلّ من شركة أرامكو السعودية توتال للتكرير، والشركة العربية للبتروكيماويات، ومجمّع البتروكيماويات التابع لشركة صدارة للكيماويات بقيمة 20 مليار دولاراً.

0
سكان
كشفت جائحة “كورونا” ونشاطات الإغلاق التي أدّت إليها عن عوائق أساسية من عدم المساواة والعزلة التي تأتي نتيجة لتصميم الأحياء السكنية ذاتها، لتخذلنا المجتمعات بذلك عند حاجتنا القصوى إليها.

إن تشكيل مجتمعاتٍ محلية أفضل مصمّمة للأفراد قد أصبح حاجة ملحّة في يومنا هذا، كما أصبحت الحاجة إلى الابتكار في أساليب بنائنا ، وإعادة تصوّر الطريقة التي نعيش بها سوية غاية ضرورية، إذ كشفت جائحة “كورونا” وعمليات الإغلاق التي أدت إليها عن عوائق أساسية من عدم المساواة والعزلة التي تأتي نتيجة لتصميم الأحياء السكنية.

وبوجود مخططين حضريين ومعماريين رائدين يستلهمون إبداعاتهم وحلولهم من الثغرات الحالية، ستتغير الرؤية وتتطور المجتمعات العمرانية، ومن خلال سياسات الإسكان المبتكرة ونهج التخطيط الجديد، يمكن للمجتمعات المصممة للأفراد أن تبني على مبادئ سهولة الوصول والتقارب، مما يمنحنا حياة ومجتمع رائعين.

RiyahdCityScape2-1.svg